الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٦

وليست بداري لو حللت بها لهم ولكن لعمري ما علي بذا عتبُ أهل يسع الليث الهصور وأرعنا أشماً وبحراً زاخرا أو علا ثقب

بي

ولكن حوى الغار النبي و صهره وما كان إلا العنكبوت لهم حزب تعاطت أياديها قريش لقتله وضـ لمستوره يعبوا فلو أنها كانت كليلي هجرتها فلم تبك لي عين ولا رق لي قلب لو أنني في المال يحي بن خالد ولو أن أعمامي المغيرة أو حرب ـــر المختار قبلي مكة وليس لها إلا أنا أهلها ذنب بلاد أبت إلا يداوى الذي بها من الحمق إلا الحشر من قبله الشحبُ ألا إنه واد به الحق منك مشايخه تصبي. وشبانه تصبو أنه وادي الذباب وإنني عميت ولم توضح لنا دونه الدرب وإني بحبل المصطفى متمسك فحاشا رسول الله أن يقع الجدب لمدحي رسول الله في كل مشهد دعاني وأرجو في شفاعته الحب فلله دري حيث تقبل مدحتي لديه وعني ينسخ الذنب والعتبُ والله دري يوم آتيه زائـ على كور حرف وخدة الرفع والنصب والله دري يوم أبكي بقبره وألم ترب القبر حبَّا وأنكبُ فيا حسنها من ساعة صرت عندها إلى كوكب آض إلى رأسه أحبوا أقلب خدّي فوق تربة قبره وقد ساعداني الدمع فانهل والقلبُ [754] ولم يشفني من غلتي على غير وقفتي عليه و يبريني من تربي التربُ أقول وقلبي طار خوفاً ورغبة ودمعي كمهراق الغروبة ينصب ألا يا رسول الله جاهك باسط وعفوك مأمول ونورك لا يخبو

13