الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٥شكى ردفها نحف الوشاح كما شكي نوى العقد منها واشتكى ضيقه القلبُ
تطاعنني من قدها سمهرية وجُرِّد لي منها و قد نظرت عضب رحيبة حجل الساق ليلاً طرقتها وصدري على وقع القنا واسع رحب أنا الرجل الضرب المهذب قلبه وأنّى فتى مثلي يقال له الضربُ فلي لفظ سحبان وقدر أسامة وشيمة جساس إذا بعد الركب ورب قواف بين مدح ممجد وبين نسيب عنده يقلب القلب نوادر من سحر الكلام غرائب حوى الشرق منها ما حوى مثلها الغرب عرائس قد رقت فراقت حليلها أنيق معانيها وألفاظها الأتبُ يود بلال لو تكون شعاره ويختار ما كانت حفيظته القضب ولكنها عزت بتعظيم ربها على أن مرقاها على المجتدى صعب قواف فلا إقوى وإكفا يشينها وليس بها لحن وإحن ولا ثلب نتائج طب بالقوافي لناظم لديه الكلام الحر والمنطق الذربُ أخير زمان وهو في الفضل أول ويعقوب سُمي حيثما أنه عقب فحسبك أني من أناس تقدموا إذا ذكرت أحسابهم فهم الحسب بقية ذخر بالخزانات كامن فقل في فتى باق وقد رحل الركب فاهاً لدهر عشت فيه شكوتهم وحلية سيفي اثر عينهم الحقب كأني بقايا عصبة الكهف كلما طلعت على قوم بهم نزل الرعب عذرت بني غبراء فيما تقولوا على فقبلى آل هارون قد سبوا وقد بان فضلي عند ألفاظ حاسدي كما بان عند الجمرة المندل الرطب وإن كان سيفي كلما سُل جارح فكل كهام من سيوف العدى عضب
12