الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٩

أبو

من البصرة الفيحاء قد حملو جل العلوم تهديها بصايرها عبيدة عنه علمهم حملوا وكان في الظل خوف القتل ساترها و عند إزماعهم للغرب أودعهم مسائلا يبلس الداري تشاجرها وأودعتهم ثلاث في موادعها الثلاث عفيفات مآزرها

واستقبلوا الغرب لا تثنى أعنتهم ولا يبالون فيما ق ساخرها حتى استقر بجنون أمرهم وما يليها ومنها سار سائرها فقابل الأمر بالإخلاص مؤمنها وطاوع الأمر بالاذعان كافرها حتى مضوا رحمة الرحمن تنعشهم ودعوة الله فيهم قام ناصرها فالأمر منهم وفيهم لا تغيره حتى القيامة أحداث تعاورها

وهم إلى الآن لا ذلت عصابتها ولا حبتها علي رغم جبابره ولا استطابت على كسب شهاوتها وغير طامعة فيها نهابرها سيان عاذلها في دين خالقها وذاك حسن الرجا فيه و عاذرها غيبة الله لا زلتم بطاعته مقدسين وها أنتم سرايرها

يا عصبة الله عين الله تكلوك

حيث المحلين لم تكلد نواظرها

ولا اس

لا غيّرتكم من الدنيا غوائرها تغرتكم فيها غرايرها أنتم إلى الدعوة الغرا نواصرها بكم سمت فوق كيوان منايرها لا أمرقتكم صروف النائبات عن الطاعات أو بدلت عنكم دهائرها حال دهايتا ولا هدتكم إلـ الشحنا جراير ولا محنتم من الأسواء محنتنا ولا بلـ تكم بقيراط مقادرهـ ضمنتها فأبلتهـ ا حفائره

ولا دهتكم

علومنا يالها والعاملون بها

26