الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٨

مليكة المرتضى عيسى المقر له في صنعة العلم محبوب وجابرها الواضح النور والبرهان تعرفه بفضله الجم باديها وحاضرها ن سعيد أحمد ولدا عبد العزيز بنو يسجن مغاورها

غرداية المصعبي إبراهيم عاضده محمد ابن منصور مناظرها

بالقاسم المرتضى يحى أبوه و قل حمد بن سليمان مشاطرها فتلك حجاج بيت الله أربعة أهل المحار مثوبات جمايرها سقياً و رعياً لهاتيك الديار ومن فيها ومن لي بها قربى يقاصرها لا لذة في البقى مالم أحل بها احلالها أهلها لا من يزاورها ي المحاريب علين ثم ومن فيه هم الشهدا والله ناظرها لا يفخرون بأموال متلّـ أموال متلدة مالم يكن برضى الباري مفاخرها بالراسبي بن وهب نص مذهبهم هي المآثر لا أعـ دين الإباضي أضحى أبيضاً بهم إن كدّر الحلة البيضاء كادرها أديانهم حملوها عن نبيهم عن جبرائيل عن الباري أوامرها شرائعاً عذبت طعما مواردها وقد حمدن على العقبى مصادرها ها دعوة الله فيهم مثل أولها مقدس الاسم والأفعال أخرها [758]

فت مآثرها

لم يطلب الربح في الدنيا بها أبداً غير الرم بقضاء الله تاجره تلك النفوس التي لذت مطالبها في جمعها العلم فاحلولت مرايرها في طاعة الله جافا النوم أعينها وعسكرت في مراضيه عساكرها للرستميين كم من وقعة وقعت عاش الوحوش بها ما اعتاش طايرها وأحمد وأبي الخطاب ثم أبي سلام عبد العلي طابت عناصرها

25