الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٣

الشيخ الأديب الفصيح سعيد بن محمد بن راشد بن معمر بن بشير

المعروف بالغشري الخروصي اليحمدي لأزدي الشاعر المشهور: فمن شعره، على قافية الراء، وقد سلسل بالحديث من تعبد إبليس الأول النحيس في السماء إلى بيعة الإمام بلعرب بن حمير بن سلطان اليعربي (1)، أيام حرب العجم بمسقط، وهي قصيدة طويلة، منها يقول شعرا: ولقد أتت لبني خروص دولة نبوي

استنار الدار فزمانهم عيد الزمان وعرسه بل وجهه والسمع والأبصارُ نسخ الزمان ضياء عدلهم إذا وبدا على وجه الأنام نضارُ ولقد سما فوق السماك فخارهم ولهم على كل الأنام فخار ساسوا الخلايق دهرهم فخلايق مرضية طابت فطاب نجار كادت بعدلهم تقوم شهادة بين الورى الأحجار والأشجار صلت بن مالك الأمام المرتضى دانت له أمصارها وظفار وابن ابنه وهو الخليل أحبه من عدله العبدان والأحرار فثلاث عشرة بيعة مشهورة لبني خروص جاءت الآثار ا فيهم من مقسط أبدا ولا في حكمهم بين البرية جاروا واتى بن نور قايدا لجيوشه لم تبق آثار ولا أنهار قتل الامام المرتضى عزائنا ولر أسه قد كوفر الكفار

(1)

1738

الإمام بلعرب بن حمير: الإمام بلعرب بن حمير بن سلطان اليعربي، بويـ بالإمامة سنة م، بعد وفاة سلطان بن مرشد اليعربي في صحار متأثراً بجراحه التي أصيب بها أثناء حربه للعجم، وبعد وفاة الإمام سيف بن سلطان الثاني في الحزم، والتف أنصاره حوله في نزوى فطلب منه الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي بعدما طرد الفرس من السواحل العمانية التخلي عن الأمر، لكنه رفض، ووقعت بينهما معركة ضارية في بلدة فرق قرب نزوى، فقتل بلعرب ومعه عدد كبير من جيشه، وعقد العلامة الشيخ حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي الإمامة للإمام أحمد ابن سعيد آلبوسعيدي. وبذلك يكون بلعرب بن حمير آخر أئمة اليعاربة، وكان مقتله سنة 1741 انظر: ابن رزيق حميد بن محمد الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيد بين وزراة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان، مسقط، الطبعة الرابعة 1994 م، ص 287 – 288.

م.