الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣٤

وببركة الاسلام حلت نقمة بالقائد السفاك ثم شنار [760] أكلته ناره حين يكتب طرسه لم تحمه الفرسان والأوتار وكذا المهنا عادل بين الورى ذو هيب ــة للمعتـ دي قهار (1)

وقد تباريا هو والشيخ القطب الرباني الرئيس أبو نبهان جاعد بن خميس، فالمصراع الأول من هذه القصيدة روايته هنا لأبي نبهان والثاني للشيخ الأديب سعيد بن محمد الغشري، المذكور آنفا.

كـ

ضائل

أئمتنا لهم كل الفـ وإن لهم على الناس الطوائل وكل الناس كان لهم قديماً وقد كانوا جبالاً في الزلازل فمن لي مثل وارث بن كعب إمام عادل بطل حلاحل وصلت نجل مالك والمهنا لقد نشروا من العدل العلائل ذلك نجل شاذان خليل حمى دين الإله عن الأراذل وصلت نجل قاسم فهو عدل إمام لم يخف في الله عاذل وابن تميم عزان فح سبي غداة الروع من بطل مناضل وصلت الخير وهوفتى خميس إمام في الفرايض والرسائل وخاتمة الأئمة من خوص فلا تنساه من كرم الشمائل فعامر نجل راشد ذو الأيادي إمام زاهد زاكي الخصائل هم فلا يحصي نظامي مصابيح الدياجر في المحافل الأبطال والأبدال كانوا فما تركوا من الفحشاء باطل م للمكرمات وللمعالي وهم وضحوا براهين الدلائل الراقون أعلى كل مجد ترى فوق النجوم لهم منازل

(1) انظر نص القصيدة كاملة في ديوان الغشري، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عمان،

مسقط، ص 151 – 152.

31