الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٧نسب المهلب بن أبي صفرة وولده:
وولد المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سراق بن صبح بن كندة بن عمرو بن وائل بن الحارث بن العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء ثلاثة وعشرين رجلا وأحد عشر بنتا وهم: سعيد وبه كان يكنى المهلب أبا سعيد، ولا عقب له، والمغيرة، وقبيصة، ويزيد، والحجاج، وحبيب، والبحتري، والمفضل، وعبد الملك، وعمرو أبو عيينه، وجعفر، وعطاء، ومدرك، ومروان، وعمر، وزياد، الله، ومعاوية، وعبد وعبد العزيز، ومحمد، وشبيب، والشماخ، وأم إسماعيل، وفاطمة، وهند، ونفيسة، وأم مالك، وأم عبد الله، وأم يزيد، ومنيعة، وأم الربيع، وأم مراد، وأم نصر، وأم حداس. ولم يزل المهلب ميمونا منصور النقيبة يعرف ذلك منه، منذ دعا له علي بن أبي طالب، ثم أردفها دعوة سعد بن أبي وقاص (1) بعد ذلك في خلافة معاوية ابن أبي سفيان، في غزاة الحكم بن عمرو الغفاري (2)
(1) سعد بن أبي وقاص: هو سعد بن مالك يكنى أبا إسحاق، وأمه حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس. أسلم بعد سنة، وقيل بعد أربعة، وكان عمره لما أسلم سبع عشرة سنة، شهد بدرا وأحدا والخندق، والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبلى يوم أحد بلاء عظيماً، وهو أول من أراق دما في سبيل الله، وأول من رمى بسهم في سبيل الله واستعمل عمر بن الخطاب رضي الله عنه سعدا على الجيوش التي سيرها لقتال الفرس، وكان أمير الجيش الذي هزم الفرس في القادسية، وهو الذي فتح المدائن بالعراق، وهو الذي بنى الكوفة، وولي العراق. ولما قتل عثمان اعتزل الفتنة، توفي سعد سنة خمس وخمسين هجرية بالعقيق على بعد سبعة أميال من المدينة، فحمل على أعناق الرجال إلى المدينة ودفن في البقيع وهو آخر العشرة وفاة. انظر: ابن الأثير: أبو الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الثاني، ص 455 - 456، ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي: تهذيب التهذيب، الجزء الأول، ص 698 - 699.
كنانة
(2) الحكم بن عمرو الغفاري: وهو أخو رافع بن عمرو، غلب عليهما هذا النسب إلى غفار، وأهل العلم والنسب يمنعون ذلك، ويقولون: إنهما من ولد نعيلة بن مليل أخي غفار بن مليل. ويقولون: هو الحكم بن عمرو بن مُجَدَّع بن حديم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضهرة بن بكر بن عبد مناف بن. صحب النبي حتى توفي، ثم سكن البصرة، واستعمله زياد بن أبيه على خراسان، من غير قصد منه لولايته، إنما أرسل زياد يستدعي الحكم، فمضى الرسول غلطا منه، وأحضر الحكم بن، فلما رأه زياد قال: هذا رجل من أصحاب النبي واستعمله عليها. توفي في مرو في خراسان سنة خمسين هجرية. انظر: ابن الأثير؛ أبو الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الثاني، ص 52 - 53. ابن حجر العسقلاني؛ أحمد بن علي: تهذيب التهذيب، الجزء الأول
عمرو
ص 468
148