الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٥٨

كيف لا وهو في الذي نطق الحمد

علي

ـه صـ

اط

فعليه بالصبر إذ ما خلا الله

ستحيل

وثنانا على أبيه وإن بان

بين

الزمان ميم

ولنا ذكره هو الروض والأز هار والقطر والشذا والنسيم فسقى قبره الغمام وحيا ه بإكرامه الرؤوف الرحيم (1)

عظيم

والثانية مرثيتي إليه أربعة وأربعون بيتاً من بحر الكامل مطلعها: ديماً تحتر دمعك المسجوم الله أكبر فالمصاب عظ إن الصباح دُجا بذاك بهيمُ (2) [776] أو ما ترى والأمر ليس بمبهم

(2)

وأخبرني بعض المحبين أن الشيخ ابن محمد في أيام صباه، أراد شراء خنجر له من

بعض الناس، فنهاه والده محمد عن ذلك، فبعث لوالده هذه الأبيات شعراً: فمالي إذا ما رمت أمراً نهيتني وأثنيتني عن بغيتي وزجر تني وظنّي لما أن أردت شرائه تعالجني كي ما لما شئت تأتني فدى لك روحي مع تليدي وطارفي فكيف بلبسي خنجراً ما أمرتني (3)

(1)

بعد البحث والتدقيق تبين لنا أن هذه القصيدة غير موجودة في أعمال ابن رزيق الأدبية والتاريخية المخطوطة منها والمطبوعة، حفظها لنا في مخطوطته هذه. بعد البحث والتدقيق تبين أن هذين البيتين غير موجودين في أعمال ابن رزيق الأدبية والتاريخية، حفظهما لنا في مخطوطته هذه.

(2)

(د)

بعد البحث والتدقيق تبين أن هذه الأبيات من شعر ناصر بن محمد الخروصي، حفظها لنا ابن

رزيق في مخطوطته هذه.

55