الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٥٧فاحت
سبها رزية يتحـ
يم منهـ سحر الحميم
صاح إن القراح أضحى أجاجاً في القرى والصبا النسيم سموم
ومصاب الشهم الخروصي صاب
حسبه سبه الفخر إنه عيلم العلم إنما النثر فهمنا منه والخط
ومن
ومن
عقله صـ حيح
قيمُ
يض العلـ
ـومُ
القريض النظيمُ
والذي من عيوننا احمر وابيض عليه منـ ه عقيق وبومُ
وإذا جالس الفقيه فهـ
ــيم حصل الرشد منه والتعليم
وعلى صيغة القياس هو الرو ح نراه لنا ونحن الجسوم
يتيمُ
قد قضى مذ قضى القرى ومن الثكل كبير القرى صـ وانتعاش الورى انتقاض إذا فا ض عليهم في الدهر عيش ذميمُ
قل لمن يطلب العلوم ولا يثنيه عنهـ
من لكتب البيان إذ بان عنها
من إلى النثر من إلى صيغة النظم
و
باحه والـ
ــصريمُ
يخها والذي له التفخيم
ن ذاله بها التحكيم
فالإياس الإياس يا أيها النا س فإن الربوع طراً رَسُومُ
وتموت الديار من غير جدب
من بكل علم عليم
وبه تحبى وهي واهية الحال
صوحة وطـ
ـسو
والذي يلزم الحليم إذا ما
من رزئه التحليمُ
ومصاب النبي يسلي المصابين
علي
صلاة والتـ
سليم
صاحبي قل لابنه لا عدمنا ه ولا فاتن
ناه الوس
يمٌ
إن مرآته لى بغير مراء والمحبين جنّة ونع