الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٦٢

ولون أن روحي في الدنو بروحه مزج الوداد لما به القلب اطمأن يا شقوة القلب الذي بالطل لا يروي ولا بالوبل جاحمه سكن

لا زلت مقتصراً عليه كما غدى مولاي مقتصراً على الفعل الحسن خلاله فحت به للخلق أخلاق الزمن

جميع

حمد الذي حمدت ذو منزل من زاره سلاه عن ذكر المعاهد والحنين إلى الوطن

يسخو ولم يفتح له راج فماً ويرى إذا هو ما سخا جوداً كمن لثراه لم يك كالياً عنا ولا إن جاد كال لنا نداه ولا وزن [778] للناس ظاهره وباطنه صفا وأطاع في السّر الإله وفي العلن ومطهر الأثواب إلا أنه قد صار ذا العرض النقي من الدرن وإذا به لاذ إمرؤ من حادث فمن المحال بأن يضام ويمتهن وكسا الزمان بحلمه وببأسه أدباً فلم تعلو الوهاد على القنن وسديد رأي لا يُحرك فتنة سكنت وإن حركنه الفتن اطمأن ما سلّ صارمه على ضد سوى للنصل منه في حشاشته جفن وقرى السباع بباسه أشلاءهم يوم الوغى إذ مالها أحد دفن بالجد قد بلغ المعالي ناشئاً ما قبله قد شبّ غصن فاهتجن كم قد شرى مثلي بمحض وداده لدنوه منه فلم يلق الغَبَن ولكم له مننٌ على عجزت عن شكر لأعرضه على تلك المنن فترى الثرا منه لدى ملازماً والعسر عن كفي وعن داري ظعن أنا بلبل الشعراء لما لي عود الندى غردت في تلك الفنن ومؤذن لنواله للناس كي من أمره تقضى الفرائض والسنن

59