الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٤وقد رثيت الشيخ سيف بن ناصر بن سليمان بن مبارك بن مرشد المعولي لما توفي بهذه القصيدة:
فاشحذ شبابك سيف ضمه
وأسلمته
أودى محل العويص الحاذق الفطن علامة الشعراء المصقع اللسن فاذرف دموعك ياشادي القريض دما وفرق القلب بالتبريح والحزن وقل بندبك للأشراف من يمن اليوم مات أجل سيف بن ذي يزن ويلاه من حادث يقضي بفادحة عن الجيوب بشق القلب والبدن مخدش الوجن استزريت مترحة تجل عن خدش الألباب والوجن ـد الأقـ دار للكفن رأس البلاغة أنف المجد مقليه قلب المروة روح العصر والزمن قاف القوافي محيط النظم زاخره مزري السماحة صوب العارض الهتن ذو غاية تبهر الألباب لو طلبت قوم نظائره في العصر لم يَكُن في كل ناد تناجي الصحف فاتحها عن نظمه اللؤلؤ الفائق الحسن إن البلاغة أعطته أزمتها في غاربيها إذ انقادت بلارسن حتى انثنى كل منطيق نباحثه بأسره العي كالمسدود في قرن لمثله الشهم فليذر الدموع دماً ليس البكاء على الأطلال والدمن إني امرء كدت أن أعطي الحمام يداً إن ناخ في أصل والراد في غصنِ فالقلب في لهب والدمع في بب والجسم في نصب والعظم في وهن قد مزق الفقد قلبي بالأسى شذراً وفرق الوجد بين الجفن والوسن أسر قلبي عن الأعداء قاطبةً والسر فاش بسفح الدمع كالعلن
71