الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٧٥رزية لم تذر قلباً لمغترب يحن متكراً شوقاً إلى وطن وكلما ساقط الدمع امرء درراً لنا يقول به قدما حشا أذن ناشدتك الله يا قبراً تضمنه هل فيك إلا تقى محض لِمرتهن ألا وهل فيك إلا عيلم طفحت علومه بأراضى الله والقين والقنن لو كنت يا قبره تروي الحديث لنا رويت عن محكم الآيات والسنن لقد توارى ولانت بالحجاب له ببطن لحدّك شمس المجد والفطن يا آل شمس وإن جلّت رزيته صبراً فلبا الصبر منهل المركب الخشن لقد دفنتم كريماً فاضلاً لبقاً وفخره و ثناه غير مندفن إن ابن ناصر لا يخلو بفرقته قلب امرء قلبي وهو من شجن قد كان ذا لهجة تدنيه من كرم للرشد تثنيه عن لهو وعن ددن أما الدواوين للأخبار ناشرة قريضة الترفي الأمصار والمدن يحدي به من مزون الركب في زخرٍ إلى العراق إلى نجد إلى اليمن [784] نعي سيف نعم قد كان غيث ندى وكان غوثا طويل الباع للسكن سقى المهيمن قبراً ضم أعظمه دمع الحيا ما تباكى الورق في فنن)
(1) بعد البحث والتدقيق في أعمال ابن رزيق الأدبية والتاريخية تبين لنا أنها غير موجودة، حفظها لنا في مخطوطته هذه.
72