الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٢٩وعديدهم، وميل أكثر الناس إليهم، فطال عليهم الزمان وهم في ذلك الشان، وبقيت الأئمة المنصوبه في بعض الحصون، وفي طاعتهم بعض الرجال لا قدرة لهم على خروج النباهنة من الحصون، وأكثر البيعة لهم دفاعاً، وكانت النباهنه قد تحالفت على كل من قصد أو حاربهم أحد بحرب، ويحاول أن يخرجهم من حصونهم، ليكونوا مع صاحبهم الذي يقصد بحرب، ويحاول الذي يحاربه إخراج ما ملك من الحصون، فلأجل هذا قويت شوكتهم، واشتدت قوتهم، في ذلك الزمان (1). ووجدت نبذة تاريخ، وهو فيه، وفي سنه ثلاث وعشرين بعد الألف: أخذ عمير ابن حمير العميري) من الإفرنج، صحار، يوم الاثنين، واثنين وعشرين من شهر ربيع الآخر، سنة ثلاث وعشرين بعد الآلف، وأخذها في اليوم الثاني الإفرنج من يد عمير بن حمير، وهو يوم الثلاثاء، ثلاث وعشرين من شهر ربيع الآخر، سنة ثلاث وعشرين من بعد الألف، وحملوا معهم محمد بن جفير (3)، والله أعلم بالصواب.
(1) المصدر نفسه، ص 469.
(2)
عمير بن حمير: عمير بن حمير النبهاني، أمير سمائل، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وكان ذا خلق وحب للخير، وقعت العداوة بينه وبين سليمان بن مظفر، ودارت بينهما حروب، انتصر فيها عمير، وأخرج سليمان من بهلا إلى القرية، ثم عاد سليمان إليها مرة أخرى،
(د)
واستقر الأمر إلى أن تولى أمر بهلا سيف بن محمد الهنائي. انظر دليل أعلام عمان، ص 121. محمد بن جيفر: محمد بن جيفر بن جبر الجبري، كان والياً على إبرا، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، حارب مع أهل نزوى بجيش عظيم ضدّ الملك سليمان بن مظفر، ودانت له سائر الشرقية ما خلا صور وقريات، فإنهما كانتا بأيدي البرتغالين، وكانت بينه وبين الإمام ناصر بن مرشد معارك متعددة، انتهت بهزيمة محمد بن جيفر وقتله. انظر دليل أعلام عمان، ص
144
126