الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦

وتجدر الإشارة إلى أن الشعر - مثلا - كان رفيق المؤلف منذ مقدمته ". في فائدة الإطلاع على علم الأنساب وما فيه من حصول الآداب " ففي الصفحة الموالية يواجهنا

الباب

الشعر بثمانية أبيات لشاعرين لم ننجح في تحديد اسميهما، كما يواجهنا في الأول 222 بيتاً، وفي الباب الثالث يواجهنا من الأشعار: 814: بيتاً، وهذه أشعار قليلة العدد، إذا قيست بأشعار باقي الأبواب، ومعنى هذا أننا أمام ثروة شعرية كبرى، كثر شعراؤها، وتوزعوا في الزمان والمكان، والأغراض، وأصبحت مدونتهم الشعرية قابلة لديوان من المختارات النادرة من أشعار الصحيفة، وهذا العدد الشعري في البابين الأول والثالث، لخلو الثاني من الشعر، وهو قليل الحجم كما سنرى، وهذا ما يوسع من دوائر مفهوم الصحيفة القحطانية، ويقربنا من المفهوم التاريخي الخلدوني بكل

الامتياز. من هنا كان البناء الهرمي المتجلي في هيكلة الصحيفة، هو المحدد الأول لموضوعها أو موضوعاتها، والظاهر بوضوح في أبوابها الثمانية التي اختصت بالموضوعات

الآتية:

1?

2?

المقدمة التقليدية والمعاصرة معاً لإشكال الكتاب، وهو في صفحتين من

المطبوع (1 - 3).

مقدمة في فائدة الإطلاع على علم الأنساب وما فيه من حصول الآداب

(3 - 6)

الباب الأول: في معرفة أنساب القحطانية، وهم اليمن وأهل الحجاز (7 - 140)

وتنظر موضوعاتها الفرعية في فهرس هذا الجزء.

الباب الثاني: في ذكر الأنبياء المتصلة سلسلة نسبهم بهم عليهم الصلاة

والسلام (141 - 157). الباب الثالث

: في ذكر ملوك بني قحطان ومالهم من المناقب والشأن في الزمان

13

(158 - 323)