الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٨٢

إذا غوي على المرء الولي نضا سنان نصل أتاه الأمر معكوس خناجر البغي لا يغرين خنجره لها إلى الله تسبيح وتقديس فكم يد مسكت نصلا وقد مسكت عن الولي فما أمسى لها بؤس عندَهُ الله نال السعد قاطبة منه فما حظه المسعود منحوس

من

يد المنافق لا نصراً لها وجدت أما درت ناصراً ينموه ناموس لا نهرة بظلام فيه ممكنة وفي صباح فما تغني الحناديس عز المنافق إبليساً فقال له لا نافع لك في المجروس إبليس هب الإمام بلا ذعر فقال له ما بال نصلك لا في الغمد مدسوس فقال ما نافعي إلا الصواب فقد أردت قتلك منك العفو ملموس

فقال كفك هل كف ت فقال أجل تقلصت إذا دهت قلبي الوساويس

فقال لا بأس حركها فقال له تخلصت كل من ناواك مرموس أسرار ناصر تسري والبلاد فلم تجهل بهن الكرام السادة السوس إمام عدل أيا أهل القياس به إذا وجدتم لعدل غاية قيسوا فحمده كل حين في مدارسها لها به فتية التدريس تدريس (1)

ومن فضائله وبراهينه رحمه الله ورضي الله عنه أن بدوياً ضلت له ناقة، فتجسُّمَ في طلبها وعراً وسهولاً، ورأى أثر قدم استظهرها عرضاً وطولاً، فانتهى به قص الأثر إلى خميلة منحشرة الشجر، مخضلّة الزهر والثمر، فسمع صوتاً من باطن

(^')

بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.

179