الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٨١إن بالعدل تنزل البركات وتنى الورى بـ
المسغبات
لا عجاب إذا جراب من التمر لقوم نمت به الساعاتُ
أو بأرز يقل في الكيل أياما
هكذا العدل صنعه إنما نا
فاضل ناسك إمام تقـ
والا إلى الورى أقواتُ
برهانه له آيات
في البرايا سرت له الحسنات
الطيب
الحـ
ــات
ـات
الات
فعل الطيبات والخير تنميه إذا م ا بحث ستم كيف تسري مجاعة للبرايا وأياديه للـ ورى ثرات وجد المترب الضريك به التبر ففاق ـت بعدلـ ـه الفاق إن بالعدل يكثر الرزق للنا س وتحلوا بعذب لم يزل سعيه مدى الدهر مشكوراً فبرهان ناصر ات (1) فضائله وبراهينه، رضى الله عنه، أنه كان نائماً ذات ليلة في سطح بيته بقصرى، فارتقى إليه رجل من أهل النفاق، يريد أن يقتله قسراً، [834] فلما سلّ عليه الخنجر، مسكت يده وتحير، وحين انتبه الإمام من رقاده، سأله عن مراده، فقال: ما يسعني غير حلمك وعفوك، فإني عزمت على قتلك، فهذا ما جرى، كما تري، فعفى عنه الإمام، ومضى، ويده، صحيحة لا بها تقلص، ولا آلام. (2) شعراً
ومن
من البغاة ولي الله محروس ومن مبادرة الإيحاش مأنوس
(1)
بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.
(2) الأزكوي، سرحان بن سعيد: المصدر نفسه،
ص
0492
178