الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٨٦ألا قل هكذا فعل الحميد ومن في قلبه خوف الوعيد [836]
يد بيضاء من بيض وصفر
ملك خل ـت أيام عيـ
ألا إن الإمام غنـي زهد ي إليه ولا إليه
من طريف والتليد
الأتلاد كف وء
للولي
إليه قاضيه بلطف أراك اليوم في هم عتي
فكان النشر منه بعد
د للعيد مثل
البلي
فناجا عنـ ـه واليه فوافا إليه النزر من كنز مديد كذا شأن الإمامة إن حواها ولي لا ينافق بالـ حوى الرشد بن مرشد فهو عدل إليه الزهد لم يك بالزهيد
سجود
عليه ألسُنُ النساك تثنـ
وتتلو الحمد في بيض وسودا
ومن فضائله وبراهينه رضي الله عنه، أنه منذ سكن عقر نزوى، بعد البيعة، كما يروى لم يمت من بشرها كبير ولا صغير، والخبر شهير شعراً:
يطول العمر بالعدل الطويل أرى كثر العويل بنزر عدل وكل محلة أضحت محلاً
ومن جم التقى جم الجميل
وكثر العدل إقلال العويل لناصر ربعها غير المحيل
(1)
بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية
الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.
183