الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٢١٢ثم إن الإمام، مضى بجيش لهام، ومعه الشيخ خميس بن سعيد الهمام، فحضر بحصن ينقل ناصر بن علي الهلالي ومن معه من الأنام، فلما استيقن ناصر أنه مغلوب ومن الحصن على طول الحصر مسلوب، سلّم الحصن إلى الإمام، وسلم من السنان والحسام، شعراً:
أتى خاضعاً دونه الخاشع وأنى له لوعتا مانع [849] فتى قطن ناصر لَمْ يجد ه ناصراً عزمه ناصع
بجند الهدى ناصر وف فألقى السنان وحاز الأمان وفارق
ـي كف مخذم قاط اطع
4 الحـ صن والتابع
حواه إمام له صولة يقصر عنها الفتى الشاجع محبته الدين ليس الدنا وخل له الـ ساجد الراكع إلى اللغو لم تصغ آذانه وللصلح فهو الفتى السامع غدا سعيه في سبيل الإله به يقتدي الناسك الطائع
فراياته كل عين تراها يرفرفه
عليه الثناء إليه سنا تألق
ـا نصرها اللامـ
ــع
فلما صار حصن ينقل للإمام، جَعَل وإليه فيه العبري بجاد بن حمحام، وحين رجع الإمام المؤيد بنصر الخلاق إلى الرستاق، جهز جيشاً يموج بجأش قوي، أميره الشيخ عبدالله بن محمد بن غسان النزوي، وأمره أن يقصد بذلك الجيش اللهام بلدة
(1) بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.
209