الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢١١

عبدالله بن محمد صاحب کتاب خزانه الأخيار في بيع الخيار، فقصد به عن أمره بلادسيت فلما وصلها ترك تربة حصنها بالهدم دارسيت، وقد فرّ واليها سيف بن محمد ببعض الأنام إلى الإلمام، فلما وصله، وطلب منه العفو مع الإمام، عفى عنه وصار معه من الأمان، و الدمام وفي عزازة واحتشام، فلما دانت قبائل عمان بلا إبهام، وحصل له منها مري المرام، زهت به فخراً، وأثنت عليه شكراً، وفاه لسان حالها بتفخيمه شعرا:

صفى فصفت بنضرته عمان ولاح لها بنصرته الأمان فما برحت به تصفو بهاءً له في أوجه البشري عيان لقد كانت دجاً فغدت نهاراً به ولها من الأنوار شان من الأمن المحاني والرعان فيها المساجد والأذان

وك

ف العفر والسيّدان فيهـ

ـل محلـ ـــة كانت خراب

إذ سن البغاة البغي فيهـ

رؤوسهم السنان

فحسب عمان حازت محض نصر بناصر فهي بالبشرى جنان نما الإيمان فيها فهي تزهو بأمن يستضيئ به الزمانُ عليه الناس بالإيناس تثني اءً في معانيه بان تسربل بالإمامة نور عدل فأضحى في المكين به المكانُ جزاه الله خيراً فهو ندب إمام في الطغاة له طعان (1)

(1)

بعد البحث والتدقيق تبين أن القصيدة غير موجودة في المصادر الأدبية والتاريخية العمانية

الأخرى، حفظها لنا ابن رزيق في مخطوطته هذه.

208