الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٢٥٥

وما ذاك إلا من خساسة طبعهم يقولون أضغاث الرجال قمار وليلة سعد مزق السيف ثوبها كأن دجاها بالسيوف نهار تزاحمت الأبطال فيها كأنما بها القوم سفن والدماء بحار ويوم أثار النقع فيه سائباً من الحرب حمراً حشوهنّ غبار كأن يحاميهم العجاجة عارض تلامع فيه كالبروق شفار فما زالت الهيجاء حتى تفرقوا ولكن عرتهم ذلة وفرار وقد صارت البحرين في ملك سيّد كريم زكا فرع له ونجار سلالة سيف نجل سلطان الذي لنا أمنت سوح به وقفار [875] هنيا إمام المسلمين ببلدة بكم طاب فيها مفخر وفخار لقد كان فيها للأعاجم غبطة فزموا مطايا البين منها وساروا نعم وسقوا من منهل الحتف شربة بها من عقار الموبقات عقار فولوكم أدبـ ارهم وتبلدوا وقد وقفوا دون المحيص وحاروا وكانوا بها أسداً فلما غزوتهم غدوا بقراً عوناً لهنَّ خُوارُ

رأوا منكم ما لا رأى بخت نصـ وما لا يراه مصدع وقدار

فلم يبق إلا من تراه مجد لا قتيلاً ومن بين الرجال مجار فلم يحمهم من أسيف الأسد قلعة ولما يصنهم معقل وجدار وما ضرنا من غير موت کرامنا لأنهم عدل بها وخيار كحميري الزاكي بن سيف بن ماجد فتى بعده النوم اللذيذ مُطار ونجل عزيز راشد ومبارك سليل غريب هم هديت ذمار

لم أنس ذاك الحضرمي

محمداً

فموتته للمـ سلمين خسار

شجاع كفاح لم يقاومه ضيغم وعضبُ وغي ما بت منه غرارُ ا فالسنون حوامل وفيها الليالي ولد وعشار

ولكن

252