الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣١٦ولي من أحبائي فريقان إن أتى فريق مضى من حين ذاك فريق وكل فريق سافروا ففقدتهم عيوني وقلبي للفريق رفيق
وما ترك تشييع الحبيب مودعاً ولا البين عن خل ألم يليـ وكل رحيق من حبيب رشفته يصير إذا ما بان وهو حريقُ ولست على هذا الغرام بقادر ولست لسلوان الحبيب أطيق إذا شئت ستراً للهداية والتقى فما لهما غير الإمام طريقُ سحب المنايا للعداة يوقُ
يقود بفتياه العُماة إلى الهدى فتى يلحق الأملاك ما
طالب
وليس لذي ملك إليه لحوق عدة لأعداء الإله وإنه لكلّ مطيع للإله صديق دع الناس وامدحه بما شئت إنه من الناس طراً بالمديح خليق فمن مثله بالمعدمين وبالذي يدين بما جاء النبي شفيق له برج عزّ يُبصَرُ النجم تحته وأثواب حلم نسجهنَّ صفيق ودوحة مجد في سما المجد فرعها وفي الحرب عدلاً للواء يريق أيا من زكي أصلاً وفرعاً ومن له لطيب المعالي كلّهنَّ عبوقُ هنيئاً لنا والدهر إن عداتنا رأوا فيه ما لا يشتهى ويروقُ ى لسليمان النبي شقيق
هم الجن لا يهوون ينجوا من الردى
فقل لهم يا جن إني لم لم أمت
ألا فالبثوا في ذا العذاب وذوقوا
ولا تخشى من كيد العداة ومكرهم فما مكروا إلا
و
سيحيقُ
ودم في أمان لا تشاب بخيفة وعز مكان الذل عنه سحيق
هاك نظام إن فتحت ختامه
بليل بهيم بان فيه شروقُ
ين أنوار وللأنف عنبر و مسك وفي ثغر المحب رحيق سقى الله أرضاً أنت فيها من الحيا فلي منك من بعد الصبوح غبوق [916]
313