الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣١٨إمام عادل ـي الجـ
دود
حسام صارم ماضي الحدود
ويأخذ أخذ مقتدر عزيز
أشاد المجد بالسمر العوالي وزان الدهر بالذكر الحميد
ار ودود
ويعف
عفـ
ــو
له فضل على الأملاك طراً
كفضل المالكين عى العبيد
().
وقال أيضاً يمدحه:
ويسير
لنا برضاكم نضرة وسرور وطول باكم جنّة وحريرُ مزخرفة من حسنكم وجمالكم وكوثرها للغانيات ثغور ورضوانها تخميشكم و خلودها بقاكم ورغم الحاسدين قصور [917] صلونا فطيب العيش والبشر والهنا يواصلنا من وصلكم ويزور فلم نَرَ شمساً قبلكم في غياهب ولا بدر تمّ في النهار ينورُ ولا ظبي رمل في الخيام مبرقعاً ولا غصن بان ينثن نزلتم بقلبي ثم غبتم به جوى أنتم وقلب غُيَّبٌ وحضورُ تحلون فيه والجوى فيه لا عج منكم جنّة وسعيرُ يؤمل مني أن أمل عذابكم جهول بأديان الغرام كفور وكيف سلوي عن هواكم وحبّكم تجده لي غدوة وبكور أحزان يهيج إذا ما لبعدكم لنا فاح منكم عنبر وعبيرُ أسير ودمعي في الصبابة مطلق وقلبي في قيد الغرام أسيرُ و لي ظبية تبدي النفار لناظري وفي خاطري سفح لها وبرير لها شفة تحك العقيق ومالها نظير وورد الوجنتين نضير مناطقها تنفى الهموم كأنها مناطق داود بهن زبور يجور علينا قدّها وهو عادل
فوا عجبي
عادل ويجور
انظر البيت الأول فقط في المصدر نفسه، ص 114، و احتفظ لنا ابن رزيق بالقصيدة كاملة
في مخطوطته هذه.
315