الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ٣١٩

ويا أسفا إن جاد يوم بوصلها

ـد بجفاها أشـ

ولكنني إن شف جـ سم فراقها فإني على ريب الزمان

تختف

أسنته

بور

و إن جادت الأيام لي بوصالها فإني لمولاي الإمام شكور هو ابن سعيد البوسعيدي أحمد مغيث الورى غوث الصريخ مجير صغير لدى الإسلام وهو كبيره صفوح عن الجاني وهو قدير جواد إذا ضن الغمام بمائه حليم لزلات المسيء غفور إمام له في العدل حُسن وسيرة بهامات كفر كان قبلُ وجور وسيف لهامات الرجال مُفَلّقٌ وكف وكوف للعفاة مطير فمن علمه يهدي الأنام وحلمه يخف لديه يذبل وثبيرُ الأملاك ذلاً وهيبة وبالشمس تخفى أنجم وبدور الكفاح بوارق وانمه ــــــوم السماح بور فمن عزمه يوم القتال وبأسه تسير الرواسي والسماء تمور ومن لطفه يوم النوال وجوده غدا وله ما في البحار نظير فتي هو محبوب الهدى و هو مخبر رواة حديث الفضل عنه تشير تصرف فعل الخير منه فمن مضى به سار والآتي به ليسير [918] إذا ارتفعت سحب الندى فهو فاعل يعود إذا شحت إليه ضمير أيا ابن الكرام السابقين إلى العلى ومن فضله بين الأنام كبير فلا تخش من كيد العداة ومكرهم فسعدك في سبع الطباق يدورُ يفك جراح وأنت مظفر ووجهك وضاح وأنت منير وهاك من النظم البديع قصيدة لها بصدور العارفين خدورُ فحمداً لربّي إذ براني بمنه يراً بدهر أنت فيه أميرُ

وس

316