الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢١و
وأعطاه مالم يعطه الله لامرئ وجازاه من بعد الرضى بالمغانم فيا أيها الناس استضيئوا برأيه ففي رأيه إنجاح مطلب رائمِ يا أيها الباغي فإن إمامنا ضمين له بالنصر باري النواسم فإن أباه قاتل كل معتد بأسيافه أضحى طعام القشاعمِ [919] فسل عنه وديان السعادي وقفرها بما فعلت فيهم شفار الصوارم وسل بعدها ساحات فرق وطيمسا وكرشي ونزوى من طلى وجماجم وقائع ما شاعت وقائع تغلب كما شاع ذكراها بأقصى الأقالم تحدّث عنها غافر وريامها وجابرها من هولها والعظائم أهالت لقوم خالفوا الحق وانثنوا إلى خيبة قد أقرعوا سن نادم يتيهون في البيداء منهزموهم فلا يهتدوا كلاً مثال البهائم وجرحاهم تنساب في كل مهمه لهم من تأذيهم نقيق البغائم فذلك نصرعزه خذل العدى وفتح يحل المربات المباهم بقيتم بعون الله للناس رحمة وغيثاً لمستجدي وليث الملاحم وما برحت أعداؤكم نهب غصة فما تهتني في العيش طيب المطاعم وهاكم من المملوك نظماً تضاءلت لديه عقود النظم من كل ناظم يفوح عبيراً في الأنوف أريجه وكالشهد في الأفواه من كل طاعمِ تخال معانيه نجوماً برقة بل الروض في غب الحيا المتساجم وألفاظه تحكى النسيم لطافةً وهن على ذي الحقد لفحة جاحمِ شفاء لمن والاه من كل علة ولكن للأعدا صداع الجماجم ودم لا عداك النصر في كل غزوة يحفُ بك التوفيق عند التصادم (1)
(1)
بعد المراجعة والتدقيق تبين لنا أن القصيدة غير موجودة في مصادر الأدب العماني الآخري المطبوعة منها والمخطوطة، وبذلك يكون ابن رزيق قد حافظ على العمل الأدبي لهذا الشاعر والأديب، وأوصله إلينا في مخطوطته هذه.
318