الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢٠وهاك من العبد الأقل تحية يطول لديها العمر وهو قصير وأحسن حالي أنني لك خادم صغير وحظي من لدنك كبير لك الله في كل الأمور نصير
ودم وابق محروس الجناب موفقاً
(1)
وقال أيضاً يمدح ابنه هلال:
طلاب المعالي تحت ظل الصوارم وفوق كعوب الرمح نيل المكارم وإن مثال المجد في الناس والندى بضرب سيوف وابتذال الدراهم وما العز إلا أن تبث لهيبه بأفئدة الأعدا وكل مخاصم وما المال إلا ما يقـ يك مذمة ويكسوك من أثواب عز نواعم و ما مفخر الإنسان إن كنت فاخراً سوى بالتقى لا بالعظام الرمائم وما يدرك العلياء إلا مهذب له كرم يزري بجود الغمائم ولا يرتقي في الناس من درج العلى سوى رجل عار من العيب سالم ولا يستحق المدح منهم سوى امريء عفيف مصون العرض ماضي العزايم وأولى الورى بالملك مالك أمره يصم ويعمى عن ملام اللوائم له سيرة غراء فاضحة السنا بها ينمحي داجي العمى والمظالم كسيرة مولانا هلال الذي سما به الدين والإسلام فوق النعائم سليل الإمام البوسعيدي أحمد مليك سما في فرعه والجراثمِ طوى الجور عدلاً بعد ما نشر الهدى وأوضح للحق المنير المعالم فتي خُصَّ بالتأييد في كل محفل من الله والتوفيق بين العوالمِ
(1) انظر البيت الأول فقط في المصدر نفسه، ص 114، و احتفظ لنا ابن رزيق بالقصيدة كاملة في مخطوطته هذه.
317