الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٢٣فهم العاجزون عن نيل ملك وعن الوطيء يعجز العنين (1) وقال أيضاً يمدحه:
قف بالديار الباليات مسائلاً عمن بها قد كان قدماً أهلا دِمَن بها جررت ذيل شبيبتي وغدوت فيها للغزال مغازلا أونست جوف العير أو حش منزل و عفت ربوعاً بعدهم ومنازلا ولقد وقفت فكنت جسماً ناحلاً ما بين أربعهم وقلباً ذا هلا رمت الوداع لهم غداة رحيلهم فوجدت حزني عن وداعي شاغلا فألفته وفدت صبراً حامياً فعدمته وصحبت شجواً قاتلا فغدوت في ليل الصدود مضللاً إذا أصبحت تلك البدور أوافلا غيد يرين الشمس في غسق الدجى وغصون رمل في النهار موائلا كيف الخلاص إذا برزن بزينة إذ هن يصبين الحليم عواطلا ويمسن ميس الغصن في كثب النقا ويقعن في فود الرجال ذوابلا قد قلت إذ عدل الزمان عن الهدى في وجار القد منها عادلا لا غرو إن ذهب الحسان بحسنها وأتى إلى الإحسان يسعى واصلا من عند رب الحمد رب المجد سيف الهند زاكي الجد يولي النايلا عيدي الإمام بن الهمام وكا الغمام غداة يسخوا ساجلا ــاج الإمامة ذي الكرامة أحمد ذو للورى بالرزق أضحى كافلا يبدي التكبر حين يلقى ظالماً ويري التصغر حين يلقى العائلا كالبدر بل كالغيث في أوصافه يهدي مضيئاً ثم يخصبُ هاطلا [921] لو جاد بالدنيا لأظهر عذره ولقال ذلك ليس يكفي سائلا وتراه يوم الجود غيثاً وابلاً وتراه يوم الحرب ليثا باسلا
البوس
(1)
بعد المراجعة والتدقيق تبين لنا أن القصيدة غير موجودة في مصادر الآدب العماني الأخري المطبوعة منها والمخطوطة، وبذلك يكون ابن رزيق قد حافظ على العمل الأدبي لهذا الشاعر والأديب، وأوصله إلينا في مخطوطته هذه.
320