الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٥٩ورثاه الشيخ الفصيح سيف بن ناصر بن سليمان بن مبارك بقصيدة دالية ومطلعها
شعراً:
لا تبتئس من شامت ومفد أبداً
ولا تسمع مقالة حسد (1)
ورثيته أنا بقصيدة نونية، وكنت مبتدئاً في ذلك الزمان بنظم الشعر:
ذكر بعض الأنام يشجي الجنانا ويهل الدموع مناً جمانا
كلّما نصت الرواة. تكذب إذا ـمعت حـ
ديثاً
ديثاً
ما انكبابي بالجمر بالنشر يحكي دونهم في العلو كيوان إن فشت مدحاً
وإذا ما اللسان حاول،
عنهم أورث الحشى هيمانا
علـ
نهم يبهر النهى إنسانا
هم إن معته إعلاناً
ـوأ بمج
س
دهم كيوانا
لسواهم بالمنع عض اللسانا
أيها الجاهل الذي عرف الحق دع الجهل فالزمان زمانا
ما ترى الحادثات للمرء تبدي كل يوم من الرزية شانا [946] كل عيش يراه مر مرياً فهو مر به لشوب الهوانا
بينما وهو في سرور
وأفدا
إن تغشى تظله دوحة السمر
يجتني كل غبطة وسرور
ن قصور لم يعرف الأحزانا وقد ظلل الأنام الأمانا وينيل الأرامل الإحسانا
فأتاه سهم القضا فغدا في
اللحد يقري لحومه الديدانا
تتباكى الأحباب شجواً عليه ومناويه لم يزل جذلانا
(1) المصدر نفسه، ص 389.
356