الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦١لا وربي وما قضى الندب سلطا
ن سوى الخصم منه عض البنانا
كم هجان تجرع الحتف من ما ضيه ضرباً بالجبن يوصي الهجانا
وعداه لا تقر لما أنته بسفين عوائم عدوانا [947]
وهولم ينو حربهم
فأطاعوا
إذ عصوه وحرب
فرأوا لما يسوءهم إذ غدا اليم بقوافي
الشيطانا
ــوافي نجيعهم أرجوانا
هاهم والجسوم يأكلها الحو
سقي دماهم المرانا
يتلقاهم بطعن وضرب
دد الأبدانا بري يبـ
والحام إذا. ز طلاهم فيطير الشرار منه عنانا
وتول
ـــا عنـ ه ورام رم
فغدا الأفق حين ما نظر الحين
سهام لا يعـ رف الإيمانا
وأصاب العمى عمان ومن كا ن بإمكان
رزء يوم نعيًّ
راده ألوان
ألوانا
ـب عُمان
وافان
ـسران
انا
أي يوم إلا القيامة لا ترى غير أعين تسفح الدمع وهول يشيب الولدانا كالحسان الرّجال في مأتم الحر ن أو تزدري الرجال الحسانا أه قد دكت الأعادي تهاماً و ثبيراً أو قدس أو بهلانا طلب الربح قاتلوه ومن سبيله بالثأر صادفوا الخـ خلعا الحزن عنهما بدم الخصم فلم يتركا لخصم مكانا وقرى الخصم بعد إيراق أنس أسكناها الغراب والسرحانا أترى سالما يسالم من كا ن عدواً لم يترك الطغيانا لا ومالي سعيد ويبقى عدواً قاسمياً يصرع الشجعانا كل يوم يشن حرباً لأحزا ب الأعادي ويقتل الأحزانا لا يزال اللحاظ والسمع للد هر نداه والروح والريحانا
ملك كفه إذا السحب لم تسبل كانت لوف ـده سـ
يحانا
358