الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ٣٦٢وأخوه في الزهد يحكي أويساً لم يزل يقطع الدّجنة تسبيح في الوغى بسالة ليث
ك ذوديانه ينصر
ويفن
اكي عدلاً أنوشروانا
ـي نهاره قرآن يترك الأسد بالبسالة ضانا
ين ويُرضي بعدله الرحمانا
حيث كانا لم نعدم الإمكانا
ـالم ونعـ
عيد
كل شيء نعده بهما لا يتناء
ي منال
ن منان
يا بني الأزد فانصروا ذا و هذا ثم كونوا ما عشتم إخوانا واضربوا هام من ترون عدواً قاسمياً عنكم نأى أو تدانا [946] فعلى ذا صوارم المجد لم تأ لف يا أيها الصارم رانا وعلى ذا ميزان مجدكم والحمد بثقله الميزانا (1)
وقد رثيت ولده السيد سالم بن سلطان بقصيده همزية، عددها 21 بيتاً:
عزاء وللحر الحليم عزاء إذا
أتته ترحة وبلاءُ
فكل فتى لاق بمن قد لقي الأولى ن الفقد والدنيا عن عنا وعياءُ ما الحتف إلا منهل يردونه رجال ينابيع الحبا ونساءُ وهل ينكر المرء الثرى إنه له مهاد ولم ينقل إليه ثراء وكيف يكون الذكر من ثغر معدم ومثراهم بالرغم فيه سواءُ وإن يكن التسليم للأجر سلماً فترك البكا للثاكلين بكاء (2)
ورثيته بقصيدة بائية، عددها أربعون بيتاً، من البحر الوافر، شعراً:
(1) بعد البحث والتدقيق تبين لنا أن هذه القصيدة غير موجودة في أعمال ابن رزيق الأدبية والتاريخية المخطوطة منها والمطبوعة، حفظها لنا في مخطوطته هذه. بعد البحث والتدقيق تبين لنا أن هذه القصيدة غير موجودة في أعمال ابن رزيق الأدبية والتاريخية المخطوطة منها
()
والمطبوعة، حفظها لنا في مخطوطته هذه.
359