الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨3?
?
-1
مدونة الحديث والفقه في الصحيفة القحطانية من خلال أصولها ومنهج
ابن رزيق في عرضها.
مدونة علوم اللغة من خلال مصادرها وقضاياها: دراسة تحليلية
مصدرية.
النقد الأدبي في الصحيفة القحطانية: قضاياه وأعلامه ونصوصه: دراسة
تطبيقية.
مفهوم التاريخ ومنهجه النظري والإجرائي عند ابن رزيق كما تعرضه الصحيفة القحطانية.
التفاعل المعرفي في الصحيفة القحطانية: دراسة في التناص. وغيرها مما يمكن أن يهتدي إليه المحققون، وقد عانوا عمق المواد في هذا المتن الإشكالي المدهش، والذي نعتز به وهو يتلمس طريقه نحو القارئ المتلقي باحثاً و دارساً تلك. هي المكونات المعرفية في صنع منهج ابن رزيق في صحيفته، ويبقي علينا أن نبحث - بإيجاز - عن منهجه في التعامل مع مصادره التي كان لها - كما سبق القول الأثر القوي في ترميم كل ثغرة من الثغرات التي أصابت بعض الكلمات والجمل والأبيات الشعرية، ومست المعاني بسبب ذلك النقص في الجمل، التي ضاع الكثير من بعضها، فماذا عن منهجه مع هذه المصادر؟
لقد تعامل ابن رزيق مع مصادره تعاملاً ينادي به المنهج الحديث في التأليف واعتماد المرجعية، مهما تنوعت أصولها، و فروعها، انطلاقاً مما انتهى إليه السابق في نفس موضوع البحث، والغربيون يلحون على هذا العنصر المنهجي دفعا للتكرار والدوران في نفس الحلقة المفرغة وذلك كما يفعل الباحث التركي فؤاد سيزكين في موسوعته عن التراث العربي، حيث ابتدأ من حيث انتهى المستشرق الألماني كارل بروكلمان في كتابه الكبير (تاريخ الأدب العربي) مع ترميم ما قد يكون وقع فيه بروكلمان، واستدركه عليه، فؤاد سيزكين.