الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

أول سائر نحو الشرق في غزا، يريد حوز المكاثر بحمير الحتوف وشعبها الكثيف]

واسمها المخوف، وتحته هذه الأبيات:

ألا إن الزمان أطاع أمري

وكنت الدهر أعواماً عزيزاً

يخادعني بأيام.

حس

ـان

وسوف أطيعه كرها بقسر

سيسام طول هذا الدهر دهري

(1)

ويقطع دائباً في ذاك عمري] (1)

قال وهب بن منبه إن الرائش أخذ إلى أرض أرمينية إلى ما تحت بنات نعش، ثم رجع إلى الشام، وإلى بيت الله الحرام ثم رجع إلى غمدان (2). قال عبيد بن شريه: وقد ذكروا أن الرائش ذكر مسيره في شعره هذا، وبشر بظهور المصطفى سيد ولد آدم محمد صلى الله عليه وسلم، وقال شعرا (3)

أنا الملك المقدم حيث أمضي

جلبت الخيل من أوطان شام

لأغزو أعبدا جهلوا مكاني من ابني يافث وقبول حام [98]

وأحكم في بلادهم بحكم بنو قحطان فانتجعوا وسيروا بإذن الله حجوا فهو بيت دعوا إحرامه لبني أبيكم وكونوا مثل ملظاظ بن عمرو لأنا الأغلبون إذا بطشنا

سواء لا يحاول في غلام وحجوا البيت في البلد الحرام توارثه همام عن همام وكونوا مثل قحطان وسام وذي أنس الأصادقة الكرام

وإنا المتقون لكل ذام

وإنا يوم نغضب أو نساما

تكاد الأرض ترجف بالأنام

(1) الحميري، نشوان بن سعيد ملوك حمير وأقيال اليمن، ص 66، والبيت زيادة منه. ابن منبة، وهب كتاب التيجان في ملوك حمير، ص 90.

(3) غمدان وهي غمدان مأرب حيث كانت الملوك تسكن مارب حيناً وحيناً صنعاء، وإذا أرادوا الخلوة خرجوا إلى المقلاب بغيمان، وحينما يكونوا بمأرب في قصر سلحين، فإذا حانت خلوتهم خرجوا منه إلى المذوب في غمدان مأرب. أنظر الهمداني، أبي محمد الحسن الإكليل، ج 8،

217

101 - 0.00