الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥الثلاثة اشتغلنا على هاتين المعقوفتين، وأخيراً اعتمدنا على المعقوفتين في تعيين بعض العناوين الفرعية التي وضعها المحققون، فميزنا بين ما وضعنا منها وبين ما وضعه المؤلف نفسه، وقد نستخدم المعقوفتين في الخلاف بين المتن والمصدر ( ...... ) وبهما ميزنا الآيات الكريمة فقط من بين كل النصوص. ( ....... ) وقد وظفناهما في تعين بعض الأسماء أو تفسير بعض الأشياء الجزئية وفي الأحاديث الشريفة.
وبهذه الرموز والإشارات البسيطة، لم نثقل على المتن بتقنيات أخرى لا يدعو إليها السياق وإضاءة النصوص في المتن العام للصحيفة.
جزئية منهجية أخرى في الهامش، والتزاماً بالأشهر مما هو سائد بين المحققين، وهي تنظيم المرجع بالرجوع إلى نظام تقديم اسم المؤلف أولاً، ثم المصدر أو المرجع ثانياً، وهذه مدرسة. ومع الهامش أيضاً، كنا نقدم المصدر على المرجع في التوثيق، إن دعت الضرورة إلى ذلك، مع التزام أسلوب تقني موجز سواء في توثيق الآيات الكريمة بذكر السورة والآية والرقم أو اعتماد المصادر المختصة في تخريج الأحاديث الشريفة، وكذلك الرجوع إلى دواوين الشعراء، دون الاكتفاء بالمصادر أو المراجع العامة، وكان التوثيق هدفنا ووسيلتنا الأساسية، ما وجدنا إلى ذلك من سبيل. أما الفهارس فقد تعددت بقدر تعدد عطاء الصحيفة العلمي والأدبي والديني واللغوي، فقررنا وضع الفهارس الآتية معتمدين في ذلك أشهر التقنيات
المعمول بها في التحقيق:
1?
فهرس الآيات الكريمة.
2?
فهرس الأحاديث النبوية الشريفة.
فهرس الأشعار.
22