الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٤

والأخطاء الصريحة الواضحة، فتغلبنا على ذلك بالمقارنة الثلاثية الدقيقة بين النسخة الأم لمخطوطة الصحيفة، ثم المكتوب الأول المطبوع - وناهيك بأخطاء الطبع - وأخيرا المصادر وما بها من هنات وأخطاء، فكانت رحلة المقابلة الثلاثية متعبة، ولكنها أفضت في النهاية إلى إخراج المتن المطلوب بالصورة المحققة التي هو عليها الآن.

ثانيا - هوامش تخريجات المتن و رموزه:

أمام غياب النسخ، واعتماد النسخة الواحدة اليتيمة، لا قينا - كما أسلفنا - معاناة - تغلبنا عليها بالمصادر والقراءة العلمية الدقيقة للنص، ولكن إشكال هوامش المتن كان لنا بالمرصاد، وكذلك الرموز، فكان علينا:

1?

2?

أن نعتمد هامشاً واحداً للتخريجات المختلفة والتزام التوثيق، دون أن نلتزم بهامشين: هامش تقني صرف للمقابلة بين النسخ التي لم توجد، و هامش للتخريجات العلمية الصرفة، بعيداً عن رموز الهامش الأول وتقنياته. وما كان يحدث أمامنا من تغييرات بين النسخة الأم المعتمدة والمصادر المعتمدة، والقراءة الشخصية العلمية المطلوبة، كنا نضع الملاحظات تباعاً ونصحح الخطأ بعد تقليب النظر، والاستقرار على المعنى المؤكد، لكن هذا لم يمنعنا من:

اعتماد رموز في المتن وجهتنا نحو هامش ناجح، وهي رموز تعاملنا بها مع الآيات الكريمة، والزيادة على المتن من المصادر، والأحاديث الشريفة، والنصوص العامة، التي تفرض التمييز بينها وبين الأسلوب العام للمتن: فكانت الرموز الآتية: [ ...... ] فالمعقوفتان خصصناهما للآيات الكريمة، ثم لتعيين أرقام صفحات النسخة المخطوطة، حتى يسهل الرجوع إليها عند الحاجة في التصحيح أو المراجعة أو غير ذلك ثم وظفناها في الزيادة على المتن من المصادر المعتمدة، ففي هذه الأمور

21