الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٣يا بني مأرب فوارس سعد سرني ما فعلتم بـ
إذ أثرتم مع العجاج عجاجاً
أسروا ثلثهم وثلثاً أبادوا
وانتضيتم لها صفائح هند ومضى ثلثهم بأنفس جد
منهم راعي المخاض ومنهم وصرفنا إلى كنانة جنداً
مائل للحياض في كل ورد [146] فتوافت إلى كنانة جندي
وتركنا ثقيف تنضح للجند
بقهر على هوان وكـ
ـدْ
وجعلنا للخرج منزل قيس
قد أقروا به على غير عهد
وجعلنا بني نزار هداه
يرشدون الطريق في كل قصدِ
وجعلنا نصراً وأحلاف نصر خولاً بين خادم ومود (1) قال عبيد بن شريه وكان تبع إذا أراد أن يخرج للغزو أو في سفر، أرسل لأهل النجوم وأهل المعرفة ليتقوى بإجماعهم على ما عنده منها، وفي ذلك
يقول شعرا: (2)
اضمحل الطلول من دار نحفى
اقفرت بعد عامر وأنيس
فرسوم الطلول مثل السطور
من مهاة ومن غزال غرير
ناضر العيش في غضارة ملك ونعيم وبهجة وسرور
طال ليلي لما تذكرت نحفى ودعاني الهوى بنجوى المسـ
ــير
ــور
فتململتُ في الفراش وأجمعتُ مسير المصهلات صق ورجال هم إذا ركبوا الخيل وساروا في الجحفل الجمهور تتهادى كاسد غاب عليها كل درع مسرد مشهور قلت لليلة التي طال فيها أرقي في قرى ظفار أسير
(1) الحميري نشوان بن سعيد ملوك حمير وأقيال اليمن، ص 124 - 125. (2) المصدر نفسه، ص 125.
284