الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨٤فكشمت الجموع كشماً رحيباً وارتحلنا بالصمة الأحد ثم سرنا مسير ـــــــــــدق نَؤُمُّ الجدي في سيرنا بيمن المسير
ثم بالدبران دارت رحانا لصناديد كالرحا المستدير ثم بالهقعة التقينا فكانت ليلة 5 ا لكل مغير
ثم سرنا وبالذراع نزلنا فظللنا في نعمة وسرور
ثم بالنشر شط بنا البع
د ثراء لبائس وفقير
ثم بالطرف احتملنا وكدنا كل ملك وثروة ونفير
ثم بالنطح لم نزل ننطح النا
ثم بالكوكب الزباني معدًا
وحبانا الإكليل كل عدو
س بقرن مدلق مطرور أزمعت بالعواء بعد الهرير [147] و اختلجنا محييات الخدور ثم بالقلب قلبت هام قوم بسيوف مذلقات ذكور ثم بالشولة اشتفيت وسالت بالأعادي الأيام بالتغيير يوم رهج وصولة وهدير ثم بالبلدة اعترضت الأعادي بجموع وكان ذاك سروري
ثم سرنا وبالنعائم سرنا
وسعد ذبحت ذبح أبناء
سع
ووضعت المدى بها في النحور
وبسعد السعود أسعد جدي فاستوى الملك لي ودام سروري واصطلمنا بالسيف كل عدو وقرنا العدى بأهل القبور
وبسعد الخبايا أخبيت أرضاً بعد نهب وقتل يوم كبير ثم بالفرغ مقدم الدلو حولي كل قزم متوج محبور ثم بالفرغ آخر الدهر صرنا بعد إيغالنا بخير المصير ثم بالحوت قد حويت الأعادي بالعناجيج والسيوف الدكور
ووطأنا بالقصر أرض معدٍ
بعناجيج تعتلي كالوعور
285