الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

ووُجِدَ في قبر بتريم من مقابر الملوك لوح من ذهب مكتوب فيه بالمسند: إني أنا ديباجة بنت نوف ذي شقر بن ذي مراثد، فتملك دي يتمن وطحن بمتدد يجري بدوسير لي فاعتقدتم، فمن يسمع فيحزن إلي، إلى واتن ما أبنه سبب حيلتي لكن موتها جنح موتي يقول: أي أمرتُ عبدي أن يشتري لي في حطمة وقعت مُد طحين بمُدَ لؤلؤ، فلم يجده، فاعتقدت أي أغلقت عليها بابها حتى

ماتت، ثم دعت على إمرأة تلبس حليّها بعدها أن يكون موتها مثل موتها (1) قال ووُحِدَ مُسنَد حول قباب أبي سمعة بنت مراثد إذا وحمدك أول لي السم من أرض هند يطلبه راهد أول أتى به والفواكه بن أهدج وهزبر يريد طربا وثمار الخريف تتمى الف عبد عند حمير، ومن يروى أن الجن كانت تخدمهم، هذا قول الحسن بن يعقوب في الجزء التاسع من الإكليل وقال عبد الله بن عباس: المعروف بالمذهبي، في كتاب مفاخر همدان وكان من المثامنة آل ذي مراثد وكانوا أجمل حمير، جمالاً وكانت الجن تخدمهم، والعلماء بأخبار حمير بهم ذلك كله في آل ذي مراثد خصوصاً، وذلك بسبب بلقيس، لأنهم أهل

يرون

بيتها، وقد افتخر بهم سعد الكامل في شعره الذي يحدد فيه ملوك

حمير وافتخربهم، وذكر ذو ذبيان فقال شعرا قد ذكر في كتابنا هذا [171]

ومن ذي بريل ومن ذي ينوف

وذي دنيان اينتي قبلنـ الملك ذو ترحم بن ذي الرمحين:

إلى العدد الأكبر الأغبر

فخاراً ومن بعدهم يزهر] (2)

ثم ملك من بعدهم ذو ترحم بن ذي الرمحين بن يعفر بن عجرد بن سليم بن

شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو حمير الأصغر،

(1) المصدر نفسه، ص 160.

(2) الحميري نشوان بن سعيد ملوك حمير وأقيال اليمن، ص 161.

324