الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٠توفي المشراح بن سفيان المذكور كان الملك على حمير بعده '' ذو غيمان. ذو غيمان:
ذو غيمان الذي ينسب إليه غيمان بن أخنس بن كبر إل بن هامن أصبح بن زيد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر، فلما توفي كان بعده [ذو الشوذب] بن علقمة بن ذي جدن الأكبر، الذي قال فيه النعمان بن بشير الأنصاري
شعرا (2)
وذو الشوذب السمح الذي كان قد سما فصار له حور الملوك) النواعم:) وكان ذو الشوذب مقبلا على القصف والدُّعابات ومغازلة النساء غير ملتفت إلى أمور الصلاح والأحوال التي فيها الفلاح، بل كان مايلا إلى الضلال وإلى خلل الخلال، فلم يزل على تلك الحال، إلى أن حدا به حادي المنون إلى الزوال، فلما مات كان بعده على حمير ذو شهران)
حمير ذو شهران
هو حمير ذو شهران بن بينون الذي قال فيه قس بن ساعدة الإيادي بعدما اثنى
عليه نثرا شعراً: (6)
وعلى الذي ملأ البلاد بخيله
شهران مثل شقيقه المصباح)
وكان ذو شهران بن بينون جواباً بالخيل والعساكر في طلب العلى، واضعاً سيفه على من بغى و غلا، لا تثنيه عن الغارات الحصون المانعة، ولا العدد الرائعة وكان منصورا على كل من حاربه، حتى دخلت أقيال العرب والعجم
(1) المصدر نفسه، ص 181 (2) المصدر نفسه، ص 182.
(4) (النساء (انظر المصدر نفسه، ص 182.
(5) المصدر نفسه، ص 182.
(6) المصدر نفسه، ص 182.
(7) المصدر نفسه، ص 180.
341