الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

أشعارها فقال معن شعراً: (1)

ولو أن أمّ الحضرمي تلخفت بثوبين في جنح من الليل دامس

لغالتك إن شاءت كما غالك ابنها

وقد يقتل المغرور أضعف لامس (2)

وقال عبد الرحمن بن يوسف الأجعدي في ذلك شعراً: [181] يا معن أصبحت في بيداء مظلمة من بعد ما كنت بين الناس مختالا تمشي الهويني إلى الهيجاء مدرعاً عليك من حلق الماذى سربالا حتى أتاك ابن عمرو في أطامره يجشم الصبر أحوالاً فأحوالا

حتى سقاك بها كأسا معتقة من شربة جعلت في الصدر أنكالا بمثل خافية النسر التي جعلت هلكاً لمثلك إما كنت غفالا (3)

وقال أيضا محمد بن عمرو في ذلك من أبيات، وجدت منها هذين البيتين

شعرا:

خرجت له والقلب مني كأنه حللت له وتري ولم أك خايبا

تجيش حواشيه بنار تُضرمُ

فكان فؤادي حَرَّه يتجهم (4)

(1) الحميري نشوان بن سعيد ملوك حمير وأقيال اليمن، ص 183 - 184.

(2) المصدر نفسه، ص 184 - 185.

(3) المصدر نفسه، ص 185 (4) وفي الأصل:

اختلاف في بعض الألفاظ. مع

خرجت له والقلب مني كأنه حللت به وثري ولم آل خائبا

تجيش غواشيه بنار تضرم

وكان فؤادي حَرَّه يتهجم

فاطعنته تحت الشراسيف طعنة وأخرى برأس للفؤاد تهدم

فهذا بما قدَّمت معن ولم أكن

لأقعد حتى تمس لحما يقسم

انظر الحميري نشوان بن سعيد ملوك حمير وأقيال اليمن. ص 185.

346