الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩

وحشمه السمؤل بن عادياء الغساني وسار يوم قيصر (1) ملك الروم، فلما دخل الدرب ورأى صاحبه وهو عمرو بن قميئة البكري درب الروم، بكى وقال: أين تريدني فقال له امرؤ القيس ما حالك؟ فقال: خلفنا [200] وراءنا من

لا ندري ما حاله ولا يدري ما نقدم عليه، فمضى امرؤ القيس وهو يقول في مسيره هذه القصيدة: (2)

سمالك شوق بعد ما كان أقصرا وحلت سليمي بطن خبت و عرعر ا (3) كنانية بانت وفي القلب (4) ودها مجاورة غسان والحي يعمرا بعيني ظعن الحي يوم تحلموا إلى جانب الأفلاج من نخل شمر ا (5) فشبهتهم في الحال لما رأيتهم) حدايق دوم أو سفينا مقيرا

أو المكرعات من نحيل ابن يامن دوين الصفا اللائي يلين المشقرا سوابق جمار أثيث فروعه واخرج () قنوانا من البُسر أحمرا حمته بنو الربداء من آل يامن بأسيافهم أقروا بهن وأوقرا وأرضى بنى الربداء واغنم زهوه وأكمامه حتى إذا هو أثمر ا (8)

أطافت به جيلان عند قطامه (9) تردّد فيه العين حتى تحيّ

(1) قيصر الروم آنذاك هو جستنيان وتسمية بعض المصادر يوستنيان وهو إمبراطور بيزنطي حكم بين عامي 483 - 565 م. وهو الذي بنى كنيسة آيا صوفيا الشهيرة أنظر،

غربال، محمد شفيق الموسوعة العربية الميسرة، ج 2، ص 1991.

(2) العوتبي سلمة بن مسلم الأنساب، ج 1، ص 352. (3) " قو فعر عرا" أنظر ديوان امرئ القيس، ص 91. (4) " وفي الصدر " أنظر ديوان امرئ القيس، ص 91 (5) " بعيني ظعن الحي لما تحملوا أنظر ديوان امرئ القيس، ص 91.

(1) تكمشوا" أنظر ديوان امرئ القيس، ص 91. (7) " وعالين" أنظر ديوان امرئ القيس، ص 92. (8) " ما تهصرا" أنظر ديوان امرئ القيس، ص 92 (9) عند فطامه أنظر ديوان امرئ القيس، ص 92

لدى جانب الأفلاج من جنب تيمرا"

36