الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٢

لقد أنكرتني بعلبك وأهل لها ولابن جريج من قرى حمص أنكرا انستم بروق المزن أين مصابه ولا شيء يغني عنك يا بنت عفررا (1) من القاصرات الطرف لو دب محول من الدّر فوق الإتب منها لأثرا له الويل إن أمسى ولا أم هاشم قريب ولا البسباسة ابنة يشكرا أرى أم عمرو دمعها قد تحدرا بكاءً على عمرو وما كان أضمرا (2) إذا قلت هذا صاحب قد رضيته (3) وقرت به العينان بذلت آخر ا [202] كذلك دهري (4) ما أصاحب صاحباً من الناس إلا خانني وتغيرا وكنا أناساً قبل غزوة قرمل ورثنا العلى (5) والمجد أكبر أكبرا وما جبنت خيلي ركيناً تذكرت مرابطها من بَر بعيص وميسرا ألا رُبَّ يوم صالح قد شهدته بنادٍ فذات التل من فوق طرطرا ولا مثل يوم في قدور أطلته كاني وأصحابي على قرن أعفرا فهل أنا ماش بين شوط (6) وحَيّةٍ وهل أنا لا ق حي قيس بن شمر (() قال: فلما قدم امرؤ القيس على قيصر، ودخل عليه وانتسب إليه، وقال: أنا من أهل بيت كان لنا الملك والعرب فغلبنا عليه من نحن أشرف منه، قال من هو؟ قال المنذر بن ماء السماء اللخمي، وقد رجوتك أن يرد الله علينا ملكنا على يدك. قيل: فلما كلم قيصر بما كلمه أعجبه ما رأى من فصاحته وصباحته

(1) " نشيم بروق المزن أين مصابه ولا شيء يشفي منك يا ابنة

عفزرا" المصدر نفسه، ص 96.

(2) " أصبرا" المصدر نفسه، ص 97.

(3) " رضيته" المصدر نفسه، ص 97. (4) " جدي" أنظر ديوان امرئ القيس، ص 97. الغنى" أنظر ديوان امرئ القيس، ص 97.

"

(6) " شرط" أنظر ديوان امرئ القيس، ص 98

أنظر النصب الكامل للقصيدة في ديوان امرئ القيس، ص 91 - 98.

39