الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٧٥(1)
عمران، ومنهم زهران بن الحجر بن زياد و هداد بن زيد مناة بن الحجر وقبايل الأسد بن عمران العتيك بن الأسد [وبنو الحارث، وهوابو وائل بن الأسد، وبنو ثعلبة بن الأسد، وبنو سلمة بن الأسد بن عمران، فكان بعد ذلك: العتيك بن الأسد سيد ولد عمران ورئيسهم وأمه هند بنت سامة بن لؤي بن غالب. ثم خرج ربيعة بن الحارث بن عبد الله بن عامر الغطريف، وإخوته من بني الحارث بن عبد الله، وخرجت ملارس بن عمر بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء، فدخلت في هداد على نسب فيهم. ثم خرجت عرفان بن عمرو ابن الأزد، ثم خرجت اليحمد بن حمى، ثم خرجت بنو غنم بن غالب، ثم خرجت الندب، وهو الندب الأكبر، ثم خرجت الحدان واخوتها زياد وهو الندب الأصغر، ونكل بنو الهنى بن الهون فدخلت الندب] في بني غالب بن عثمان، فقالوا: الندب بن غالب، وخرجت الضيق بن عمرو بن الأزد، فدخلت في عبد القيس بن غالب، فانتسبت فيهم. وخرج ناس من بني يشكر بن مبشر، وخرج ناس من بني غامد بن عبد الله بن كعب بن الحارث، فخرجت هذه القبائل على راياتها، لا يمرون بشيء إلا أكلوه ونهبوه، فساروا إلى عشائرهم الأزد بعمان حتى نزلوها واقتطعوها، فملأوها وأقاموا في بلد ريف، وخير واتساع، قال: وسمت الأزد عمان عماناً، وتسمى بالفارسية مزون () وبها يقول بعض العرب: (3).
(1) العوتبي، سلمة بن مسلم الأنساب، ج 2، ص 203 - 204. (2) مزون جمع مازن، وهو الذاهب في الأرض. يُقال: مزن في الأرض إذا ذهب فيها، ويقال: هذا يوم مزن إذا كان يوم فرار من العدو، والمزون البعد، ويجوز أن يروى
بفتح الميم إذا نظر إلى الموضع لا إلى الفعل وهو من أسماء عُمان. انظر الحموي، ياقوت بن عبد الله: معجم البلدان، ج 5، ص 122.
(3) العوتبي، سلمة بن مسلم: الأنساب، ج 2، ص 205.
172