الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٦فقال سليمة: يا ابتي ملك السهم قصده، فأرسلها، مثلاً، فأصاب السهم مالكا في قلبه فقتله، فقال مالك حين أصابه السهم من ابنه سليمة ونعى نفسه فيها إلى القبائل بأرض اليمن، وذكر مسيره الذي ساره من أرض السراة، وخروجه من برهوت إلى عمان، وكان من شعره الذي أنشأه وقاله: (1).
ألا من مبلغ أبناء فهـ
وبل
غ مهبنا وبني حبيس (3) ومن أمسى بحي بني صريح ومن حل الثنية من كلاع بلاد قد نأى عنها مزاري
نعته الدار من أبناء فهـ قتلت محرقاً وحميت نفسـ وفي العرنين كنا أهل عز جلبت الخيل (9) من سروات نجد صددنا قومنا الأدنين قدما بها عمران من أولاد عمرو
لمالكه (2) من الرجل العماني
وسعد الله ذا الحي اليماني إلى حرس وحي بني عدان إلى بطن المني قبل المنان (4) وجيران المجاورة الأداني ومن أبناء دوس والقنان وراغمت الأعادي من أساني ملكنا بربرا وبني قرآن وواصلت الثنايا غير واني (6) لدى بطن المتالع والرعان
ونسوتها ذوي النسب الأدانى
(1) المصدر نفسه، ص 207 - 208
(2) العوتبي، سلمة بن مسلم الأنساب، ج 2، ص 208 - 209. (3) " بمالكة" انظر: الخصيبي، محمد بن راشد بن عزيز شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان، وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان، الطبعة الثالثة، 1994 م، ج 2، ص 175.
(4) " إلى بطن المناقب والمثاني" المصدر نفسه، ص" وبلغ منهيا وبني خنيس" انظر
المرجع
نفسه، ص 175.
(5) " الخير" المصدر نفسه، ص 176.
(6) "دان" المصدر نفسه، ص 176.
193