الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩٨ومعن والعميقى) وعمرو شربت الماء من قطري عمان
جزاه الله من ولد جزاء أعلمه الرماية كل يوم توخاني بقدح شك لبي (3)
فأهوى سهمه كالبرق حتى
ألا شلت يمينك حين ترمي
وحارث منهم ذرب اللسان فلم أر مثل ماء البيدجان سليمة إنه السامي الجران (2) فلما استد ساعده رمان دقيق قد برته الراحتان أصاب به الفؤاد وما اتقاني
وطارت منك حاملة البنان (4)
فلما مات مالك، أنشأ ابنه هناءة بن مالك، وجعل يرثيه شعراً:
ــدا
لو كان يبقي على الأيام ذو شرف لمجده لم يمت فهم وما ولـ حلت على مالك الأملاك جائحة هدت بناء العلى والمجد فانقصدا أبا جذيمة لم تبعد وإن غلبت (5) به المنايا وقد أودى وقد بعدا لو كان يفدى لبيت العز ذو كرم فداك من حل سهل الأرض والجلدا [283] يا راعي (6) الملك أضحى الملك بعدك لا
يدري الرعاة أجار الملك أم قصدا (7)
(1) وفي الأصل " والعقيمقي"، والصحيح العميقى، انظر المصدر نفسه، ص 177.
(2) " سليمة إنه ساما "جزاني المصدر نفسه، ص 177. (3) " توخاني بفدح شك لبّي" انظر المصدر نفسه، ص 177.
(4) انظر نص القصيدة في الخصيبي، محمد بن راشد بن عزيز شقائق النعمان على سموط الجمان، ج 2، ص 175 - 176 - 177. انظر: السالمي عبد الله بن حميد: تحفة الأعيان، ج 1، ص 35 - 36.
(5) " أبا جذيمة لا تبعد ولا غلبت" انظر المصدر نفسه، ص 177.
(6) " يا راعي" انظر المصدر نفسه، ص 177. (7) انظر نص الأبيات في المصدر نفسه، ص 177. و انظر السالمي، عبد الله بن حميد:
تحفة الأعيان، ج 1، ص 36 - 37.
195