الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٦والعقاة الذين يستدف
ع البأ
س بهم وهو مقمطر مهيل
وحمام حماتها حين لا يعطف
الا المضمر الخنشلي
ـــل
وفراهيدنا الذين على الرو ضة من خيلهم دماء شيل
وحماة الزمان من آل دهما
ن إذا ابرز البري والحجول
وعمادي من آل سيد إذا ما شمر الحرب والمنايا نزول
وسليمي الباسلون إذا ابلس
وشيك فتيانها حين لا ينفع
ذو العدة النجيد البسول الا المهن
د المسلول
والمداريك للدخول بنو قسل إن خفت أن يفوت الذحول
وبنو العم من حديدٍ خوصا وعمادي في كل خطب يعيل [292]
وبنو ظالم يدي ولسـ
يا بني مالك بن فهم
إن بالروضتين هاما نزاقاً
أتضيع الدماء يا قوم فزعا وبطودي عمان والسيف منكم يا بني سامة السمو على الخسف
لا اشمأزت قلوبها لا وأضحى
وحسامي المهند المصقول
بدهاريس عزهن التبول
ول
لم يقل من ثوى هناك قتيل لا بواء ولا دم محمـ عدد كابر وعز بجيل
بمانا لكم من الذل نيلوا يا بني الأهل ربعها المأمول
أفترضون أن تساموا الذي سيمو ه لا عن سوم مثله ستصول
يا بن حمحام للعلا شمر الذيل
وصبوح مبـ مباكر وغبوق
ليس شأن الموترين مهاد
فلا حين أن تجر الذيول وشواء ودرمك ونشيل
وغناء ومزهر وشمول
إنما ثوبه إذا اعتكر الإظلام ثوب الدجنة المسدول
ومهاداه نمرق فوق كفل
عرشه عنكم البجاد مثول
213