الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٧

وندياه داثر الحد عضب

وأكيلاه نهدة أم أجـ

ذلك الثأر لا الذي وهلته يا سليمان جرد العزم قدماً يا فراهيد أنت نجم المساعي يا سليم بن مالك المنتمي قد قد أوصاله حلفت يمـ ينا لو تغاضت عنه المنون لأضحى ما تضيع الدم اء ما طالبتها أي يوم لراشد ولموسى يوم لا ينفع اتصال بقربي فلحى الله مانع الروع منا

وأمين الفصوص نهد ذليل والطريد العشنق الهذبول نومه الصبح فهو رخو مذيل تدرك الوتر منجدا وهو نول أنتم العدة الحماة النول هدنا السيد العميد القتيل ليس فيها لمقسم تحليل يهتدي بالرعيل عنه الرعيل فيهم سهمة وصبر جميل ذاك يوم لو تعلمون طويل [293] يوم لا العذر عنده مقبول

حيث يستصحب الضئيل الضئيل (1)

وقد رثى أيضاً ابن دريد جماعة [من قتل] بتنوف من قومه وغيرهم من العتيك

واليحمد بقصيدة عددها أربعون بيتا ومطلعها:

إنما قاربت قداح المنايا

يوم حارت خصيلها بتنوفا (2)

فهذه وقعة الروضة من تنوف، ولأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي فيها قصائد عدة يحرض قومه من الأزد، ويرثي من قتل بها، ويحرض قومه من الأزد على القيام بأمرهم بأخذ ثأرهم، إلى أن أجمعت اليحمد وبنو مالك والعتيك، وسارت إلى دار الإمام بنزوى، فأسروا راشد بن النضر، بعد أن

(1) انظر نص القصيدة في ديوان ابن دريد، ص 92 - 93 - 94 - 95 - 96 مع وجود اختلاف في بعض الألفاظ. (2) انظر نص القصيدة في ديوان ابن دريد، ص 89 - 9 - 91 - 92.

214