الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧علي () [16]، فاستسقى بعض خدمها ماءً، فقالت سكينة: إذا سقيته فاسأله عن قبيلته، فسأله، فقال: أنا من قوم إذا عشقوا ماتوا. فلما أخبرت سكينة بذلك قالت: هو إذا من
بني عذرة، ومنهم ثم من بطون عمرو بن الحاف سُلامان بن سعد بن زيد بن سُود بن أسلم بن عمرو. منهم جلهمة بن عمرو بن زيد بن سُود بن أسلم بن عمرو. ومن قبائل نهد بن زيد بن سُود بن أسلم بن عمرو: مالك، وسود، وصباح، وحزينة، وحنظلة، وعامر ومعروق، وطول وحمل وربيعة وغنم). ومن بطون قضاعة غشم ووديعة والحادي، ومنهم بنو الذئب، والتمر، والذب، والثعلب، وفهد، وسرحان، وضبع بن وبرة بن ثعلب بن جولان بن غمدان بن الحاف، والبريد والوحيد وعبد مناة، ومصاده، وراسبة، وفويد ومنهم بنو ضبة بن سعد هديم ابن زيد وفيد وهذيم بن ليث بن سود بن أسلم بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك
(3)
ابن حمير نسب مهره بن حيدان:
مهره ومهرى لكندة وكندي، فولد حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك ابن حمير مهره، وعمرو، فولد عمرو مجيدا، وغريداً، وغريباً، ويزيداً، والنعمان والضيغر، واللحا، وجناده. وقيل دعوة هذه القبائل غير مهره بآل وحيدان، وولد مهره ابن حيدان بن عمرو صطمري بن مهرة، فولد صطمرى ثلاثة نفر، الأمرى وفاد عم
(1) الحسين بن علي (4 - 61 هـ / 625 - 680 م (الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي العدناني، أبو عبد الله السبط الشهيد ابن فاطمة الزهراء. وفي الحديث الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ولد في المدينة ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة كثير من الحسينيين، وهو الذي تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني أمية حتى ذهبت بعرش الأمويين بعد وفاة معاوية بن أبي سفيان سنة 60 هـ، خلفه ابنه يزيد فخرج الحسين إلى العراق مع ذراريه وعلم يزيد بسفره، فوجه إليه جيشا، اعترضه بكربلاء (قرب الكوفة (فنشب قتال عنيف وقتل الحسين في العاشر من محرم سنة 61 هـ
على يد شمر بن ذي الجوشن، وأرسل رأسه ونساؤه وأطفاله إلى دمشق) عاصمة الأمويين). انظر الزركلي؛ خير الدين الأعلام الجزء الثاني، ص 243 وابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي تهذيب التهذيب، الجزء الأول، ص 426 - 427 - 428 - 429 وابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد، أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الثاني، ص 24 - 25 - 26 - 27 (2) العوتبي؛ سلمة بن مسلم: الأنساب، ج 1، ص 232 - 233. (3) المصدر نفسه، ص 233