الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٦بعمان، وقد خرج الحواري بن عبد الله الحداني السلوتي، والفضل بن الحواري السامي، ومن كان معهم من النزارية، وبنو الحارث، الذين في السر، إلى صحار، فملكوها على الإمام، كما ذكرنا أولاً، وهو إذ ذاك عزان بن تميم فخرج إليهم الأهيف بن حمحام الهنائي في أجلاء قواده، وأصحابه، حتى قدم بهم إلى ناحية صحار، فالتقوا هم والحواري بن عبد الله وكثير من رجالهم، وكانت الدائرة عليهم، والظفر للأهيف بن حمحام ومن معه من عسكر الإمام عزان بن تميم، كما ذكرنا أولاً، والأهيف هذا هو] الذي قاتل محمد بن بور (1). فراهيد بن مالك بن فهم وولده]:
وأما فراهيد بن مالك بن فهم، فولد رجلا هو ظالم بن فراهيد بن مالك بن فهم، ومن بطونهم بنو هني، وبنو بكر وبنو وهب، وبنو ضحيان، وكان منهم ضحيان بن قطن بن هاني بن جُشم بن حاضر بن ظالم بن فراهيد بن مالك بن فهم، ومنهم بنو حديد، جشم ومنهم كان بعمان الموازع الذي يقول فيه كعب بن معدان الأشقري حين هاجاه يزيد بن أبي حسان ويفخر به علي عمران بن
عمرو فقال: (2)
ألم يك ذو التيجان ضحيان منهم إليه يؤدى خرجها والمرابع له خول ما بين جعلان والقرى إلى القنع قسراً والأنوف خواضع (2) والموازع ضحيان بن مازعة جاهلي، وفيهم بخراسان محمد بن مثنى وكان رأس الأزد، وكان فارساً شديداً، وفي بني حديد أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن جُشم بن الحسن بن حمادي بن جرو بن واسع بن وهد
(1) المصدر نفسه، ص 226.
(2) المصدر نفسه، ص 227. (3) المصدر نفسه، ص 227 - 228
233