الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٥وذكر الحديث، وروى عن أبي الوليد الطيالسي قال حدثنا أبو عوانة عن عبد الملك بن عمير بن علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه قال: كنت عند رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فأتاه خصمان فقال أحدهما هذا يا رسول الله، صلى الله عليك أتى على أرضي في الجاهلية، وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي، فقال الآخر وهي أرض أزرعها، فقال: ألك بينة؟ قال: لا، قال: ملك يمينه، قال: أما أنه ليس يبالي ما حلف عليه قال ليس لك منه إلا ذاك (1). أسيرة بن عمرو الأنصاري]
أسيرة النجاري، غلبت عليه كنيته من بني عدي بن النجار، هو أبو سليط غلبت عليه،کنيته ذکره موسى بن عقبة، وابن إسحاق فيمن شهد بدراً واحداً (2). الأشعث بن قيس الكندي]:
الأشعث بن قيس بن معدي كرب بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية بن الحارث الأصغر بن الحارث الأكبر بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن ثور بن عفير بن عدي بن مرة بن أدد بن زيد الكندي، وكندة هم ولد ثور بن عفير، يكنى أبا محمد وأمه كبشة بنت يزيد من ولد الحارث بن عمرو، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر في وفد كندة، فكان رئيسهم، قال ابن إسحاق، عن ابن شهاب قدم الأشعث بن قيس في ستين راكباً من كندة وذكر خبراً طويلاً فيه، وذكر إسلامه وإسلامهم، وقول
(1) نقلا (بتصرف) عن ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 194 - 195. وانظر لتوسعة المادة: ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد الجزري: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 276. (2) لنسبه بقية " ابن عمرو الأنصاري" انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 219. وانظر لتوسعة المادة: ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد الجزري: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 1، ص 247.
262