الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٤

(1)

جميعاً بصفين ().

[الحفشيش الكندي]:

الحفشيش الكندي، ويقال فيه بالجيم والحاء، والخاء، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد كندة، وهو الذي نازع الأشعث بن قيس] في أرضه وترافعا

إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم (2).

خالد بن زيد الأنصاري النجاري]

خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، أبو أيوب الأنصاري النجاري، من بني غنم بن مالك بن النجار، وغلبت عليه كنيته أمه هند بنت سعد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر، شهد العقبة، وبدرا وسائر المشاهد، وعليه نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، في خروجه من بني عمرو بن عوف حين قدم المدينة مهاجراً من مكة فلم يزل عنده حتى بنى مسجده في تلك السنة، وبنى مسكنه، ثم انتقل، صلى الله عليه وسلم إلى مسكنه، وأخى بينه وبين مصعب بن عمير. وحدثنا سعيد ابن نصر متصلا إليه بالأسانيد الطويلة عنه، أنه قال: نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتنا الأسفل، وكنت في الغرفة، فأهرق ماء في الغرفة، فقمت أنا وأم أيوب، بقطيفة ننشف الماء، شفقة أن يخلص إلى رسول الله. صلى الله عليه وسلم منه شيء، ونزلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا مشفق، فقلت: يارسول الله، إنه ليس ينبغي أن نكون فوقك،

6

(1) نقلا (بتصرف) عن ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 457. وانظر لتوسعة المادة: المصدر نفسه، ص 457 - 458. (2) ابن الأثير أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2، ص 92. انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 1، ص 458.

6

291