الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٩٥

انتقل إلى الغرفة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمتاعه أن ينقل ومتاعه

قليل، وذكر تمام الحديث (1).

خارجة بن زيد الأنصاري]:

خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة ابن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، يعرفون ببني الأغر. شهد العقبة، وبدرا، وقتل يوم أحد، شهيدا ودفن هو، وسعد بن الربيع في قبر واحد، وكان من كبار الصحابة [صهراً] لأبي بكر الصديق رضي الله عنهما، وقد أخى بينه وبين أبي بكر الصديق] حين أخى بين المهاجرين والأنصار، وابنه زيد بن خارجة، هو الذي تكلم بعد الموت، وذكر أن خارجة بن أبي زهير أخذته الرماح يوم أحد، فجرح بضع عشر جرحاً، فمر به صفوان بن أمية، فعرفه فأجهز عليه ومثل به وقال: هذا ممن أغرى بأبي علي يوم بدر، يعني أبا أمية بن خلف، وكان أمية بن خلف الجمحي والد صفوان يُكنى أبا علي بابنه علي، وقتل معه يوم بدر، رحمهما الله تعالى وغفر لهما (2).

خارجة بن عُقفان]:

خارجة بن عقفان حديثه عند ولده أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما مرض فرآه يعرق فسمع فاطمة تقول: وا كرب أبي! فقال النبي صلى، الله عليه وسلم: (لا) كرب على أبيك بعد اليوم، ليس يأتي حديثه إلا عن ولده (3).

-

(1) نقلا (بتصرف) عن ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 2، ص 9 - 10. انظر لتوسعة المادة المصدر نفسه، ص 9 - 10 - 11 ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2، ص 121 - 122 - 123. (2) نقلا (بتصرف) عن ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 2، ص 3 - 4. انظر لتوسعة المادة: المصدر نفسه، ص 3 - 4. ابن الأثير: أسد الغابة في معرفة الصحابة، ج 2، ص 108. (3) انظر: ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 2، ص 6.

292